وأنس: هو ابن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي، أبو حمزة خادم النبي - صلى الله عليه وسلم -، أكثر الرواية عنه.
وروى أيضًا عن: أبي بكر الصديق، ومعاذ، وأبي ذر، وغيرهم من الصحابة.
وروى عنه: الحسن، والزهري، وغيرهم.
قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهو ابن عشر سنين وتوفي - صلى الله عليه وسلم -وهو ابن عشرين، وانتقل إلى البصرة وتوفي بها سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وتسعين وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة (٢).
وقال مورق وغيره لما مات أنس: ذهب اليوم نصف العلم.
وحديث أنس رواه هشام الدُّستوائي عن قتادة عن أنس واللفظ قريب من رواية حميد (٣)، ورواه أبو هلال عن قتادة عن أنس، واللفظ: كنا نأتي مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فننام ولا نُحْدِثُ بذلك وضوءنا (٤)، ورواه ابن المبارك عن معمر عن قتادة عنه واللفظ: لقد رأيت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُوقَظُون للصلاة حتى إني لأسمع لأحدهم غطيطًا ثم يصلون ولا يتوضئون (٥).
قال ابن المبارك: هذا عندنا وهم جلوس.
(١) انظر "التاريخ الكبير" (٢/ ترجمة ٢٧٠٤)، و"الجرح والتعديل" (٣/ ترجمة ٩٦١)، و"التهذيب" (٧/ ترجمة ١٥٢٥). (٢) انظر "معرفة الصحابة" (١/ ترجمة ٧٩)، و"الإصابة" (١/ ترجمة ٢٧٧). (٣) أخرجه أبو داود (رقم ٢٠٠)، والدارقطني (١/ ١٣١ رقم ٣) وصححه، والبيهقي (١/ ١١٩) من طريق هشام. وصححه الألباني في التعليق على "السنن". (٤) أخرجه الدارقطني (١/ ١٣٠ رقم ١) وصححه. (٥) أخرجه الدارقطني (١/ ١٣٠ رقم ٢) وصححه.