وقال النبي ﷺ: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد لما قال:
ألا كل شيء ما خلا اللَّه باطل … وكل نعيم لا محالة زائل (٤)
وقال ﵇:«صدقت في الأول، وكذبت في الثانية، نعيم الجنة لا يزول».
ولما أسلم قال (٥):
زال الشباب ولم أحفل به بالا … وأقبل الشيب في الإسلام إقبالا
والحمد للَّه إذ لم يأتني أجلى … حتى لبست من الإسلام سربالا
وسهيل بن عمرو (٦)، يكنى أبا يزيد، وهو من بنى حسل بن عامر بن
(١) انظر الديوان ص ٣٢٢، وفي الأغاني «وصقائفا». (٢) في الأغاني «حر الوجه»، ويروى «وجه الأمر». (٣) في الديوان ٢٣ أبيات. (٤) انظر الديوان ص ٢٥٦، وفي الأغاني قصة عثمان بن مظعون في هذا البيت. (٥) ذكر أبو عمر ابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٥٣٦ في ترجمة قردة بن نفاثة أن هذه الأبيات له، وحكى في ترجمة لبيد ١/ ٢٢٨ أن لبيدا لم يقل في الإسلام إلا هذا البيت، وحكاه عن أبي عبيدة في ترجمة قردة، وقال في ترجمة لبيد: والأصح عندي أن البيت لقردة، وانظر الإصابة لابن حجر ترجمة لبيد ٦/ ٤ طبع الشرقية ١٩٠٧ م، وانظر أواخر ص ٣٥٧ من شرح ديوانه المذكور. (٦) انظر ترجمته في الإصابة ٣/ ١٤٦ والاستيعاب ٢/ ٥٧٦ وأسد الغابة ٢/ ٣٧١ وتهذيب التهذيب ٤/ ٢٦٤ وطبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢ ص ١٢٦ وغيرها. لؤيّ