وأخرجه الطبراني في "الكبير"(١) من طريق محمد بن سلمة، عن محمد ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، أن رسول الله ﷺ دخل مكة في تلك العمرة، دخلها وعبد الله بن رواحة … الخ، وذكر الأبيات.
ورواه يونس بن بكير، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم مرسلا في عمرة القضاء (٢). وفي "إتحاف المهرة"(٣): (رواه زَمْعة بن صالح عن الزهري مرسلا).
وفي "البداية والنهاية"(٤): (رواه موسى بن عقبة عن الزهري مرسلا في عمرة القضية).
وقال الدارقطني في "العلل"(٥): (تفرد به عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، ويقال: وهِم فيه، … وأنه انقلب عليه إسناده، وهو محفوظ من حديث جعفر، عن ثابت، عن أنس).
وقد تعقّب الذهبيُّ في "السير"(٦) وابنُ حجر في "الفتح"(٧) الترمذيَّ في ذلك.
فقال الذهبي:(كلا، بل مؤتة بعدها بستة أشهر جزما).
وقال ابن حجر: (وهو ذهول شديد وغلط مردود، وما أدري كيف وقع الترمذي في ذلك مع وفور معرفته، ومع أنّ في قصة عمرة القضاء اختصامَ جعفر وأخيه علي وزيد بن حارثة في بنت حمزة، كما سيأتي في هذا
(١) (٤١٦). (٢) ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٣٧٨). (٣) (٢/ ٣٠٢). (٤) (٦/ ٣٧٨). ثم رأيته عند الطبراني أخرجه في "الكبير" (٤١٧). (٥) (٢٦٠٨). (٦) (١/ ٢٣٦). (٧) (٧/ ٥٠٢).