فقال له عمر: يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله تقول الشعر؟ فقال له رسول الله ﷺ:"خلِّ عنه يا عمر، فلَهيَ أسرع فيهم من نضح النبل". هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وقد روى عبد الرزاق، هذا الحديث أيضا عن معمر، عن الزهري، عن أنس … نحو هذا.
وروي في غير هذا الحديث أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه، وهذا أصح عند بعض أهل الحديث؛ لأن عبد الله بن رواحة - يعني - قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك) (١). وفي طبعة الرسالة (٢): (حسن غريب صحيح). وفي "التحفة"(٣)، وبشار (٤): (حسن صحيح غريب من هذا الوجه). وفي "الفتح"(٥): قال الترمذي: (حديث حسن غريب).
والحديث أخرجه النسائي (٦) وابن خزيمة (٧) وابن حبان (٨) والبغوي في "شرح السنة"(٩).
وأما طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس، فقد أخرجها البزار (١٠) وابن أبي عاصم (١١)، وقال البزار:(لا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا معمر، ولا نعلم رواه عن معمر إلا عبد الرزاق).