للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"صحيح البخاري"، وقد وصله أيضا أحمد والطبراني وصحّحه الحاكم).

وأخرجه مسلم (١) في حديث طويل من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، وفيه: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله".

قلت: قد ذكره البخاري في ثلاثة مواضع:

فقال في "صحيحه" (٢): (حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: استأذن حسان النبي في هجاء المشركين، قال: "كيف بنسبي؟ " فقال حسان: لأسُلَّنَّك منهم كما تسل الشعرة من العجين.

وعن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه فإنه كان ينافح عن النبي ).

وقال (٣): (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله ، وقالت عائشة: استأذن النبي في هجاء المشركين، قال "كيف بنسبي؟ " قال: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا عثمان بن فرقد، سمعت هشاما، عن أبيه، قال: سببت حسان وكان ممن كثر عليها).

وقال (٤): (حدثنا محمد، حدثنا عبدة، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله في هجاء المشركين، فقال رسول الله : "فكيف بنسبي؟ " فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين.


(١) "صحيح مسلم" (٢٤٩٠).
(٢) (٣٥٣١).
(٣) (٤١٤٥).
(٤) (٦١٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>