يفاخر عن رسول الله ﷺ، - أو قالت: ينافح عن رسول الله ﷺ، ويقول رسول الله ﷺ:"إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما يفاخر، - أو ينافح - عن رسول الله ﷺ ".
حدثنا إسماعيل وعلي بن حُجْر، قالا: حدثنا ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ … مثله. وفي الباب: عن أبي هريرة، والبراء. هذا حديث حسن غريب صحيح، وهو حديث ابن أبي الزِّناد) (١). وكذا في طبعة الرسالة (٢): (حسن غريب صحيح). وفي "تحفة الأشراف"(٣)، وطبعة بشار (٤): (حسن صحيح).
والحديث أخرجه أبو داود (٥) عن محمد بن سليمان المصِّيصِي لوين، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عروة وهشام به.
وعلّقه البخاري في كتابه "الصحيح" كما في "تحفة الأشراف"(٦)، فقال: (حديث: كان النبي ﷺ يضع لحسان منبرا في المسجد، وقال:"إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما دافع أو نافح عن رسول الله ﷺ. خ: وقال ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عروة بهذا).
قلت: وهذا لم أقف عليه في النسخة المطبوعة من "صحيح البخاري"، ولم يذكره ابن حجر في "الفتح" ولا في "تغليق التعليق"، ولذا قال في "النكت الظراف على تحفة الأشراف": (لم أر هذا الموضع في