٢ - ثم بوب بابًا في الرد على من أنكر ذلك، فقال:(باب ما جاء في القدرية)(١)، أي: في ذمهم.
٣ - وقال أيضًا:(باب ما جاء في الرضا بالقضاء)(٢).
* * *
وأما المرتبة الثالثة: وهي مرتبة الإحسان، وهي أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وهذا معناه مراقبة الله ﷿، وأن الله ﷿ ناظر إليه ومطلع عليه، وعلى ما في قلبه، وسره وجهره، ولا يخفى أن بعض الأبواب التي تقدمت تدل على ذلك، ويدل عليه أيضًا ويدعو العبد إلى التحقق به الأبواب التي تتعلق بشأن يوم القيامة، من الحساب والحشر والعرض، وما يتعلق بالجنة وصفتها وجهنم، والأبواب التي عقدت في بيان شدة عذابها، ومن ذلك بعض الأبواب التي عقدها في الزهد، ومنها:(باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس)(٣)، (باب ما جاء من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه)(٤)، و (باب ما جاء في قصر الأمل)(٥)، و (باب في التوكل على الله)(٦)، و (باب عمل السر)(٧)، (باب في حسن الظن بالله)(٨)، وغير ذلك من الأبواب المتعلقة بالزهد.
ويدخل في ذلك أيضًا بعض الأبواب التي عقدها في الدعوات، من
(١) "الجامع" (٣/ ٢٦٥). (٢) "الجامع" (٣/ ٢٦٧). (٣) هذا الباب لا يوجد في طبعتي التأصيل، وهو موجود في بعض الطبعات الأخرى (٢٣٠٥). (٤) "الجامع" (٣/ ٣٥٤). (٥) "الجامع" (٣/ ٣٦٥). (٦) هذا الباب لا يوجد في طبعة التأصيل، وهو في بعض الطبعات الأخرى (٢٤٩٨). (٧) هذا الباب لا يوجد في طبعة التأصيل، وهو فى بعض الطبعات الأخرى (٢٣٨٤). (٨) "الجامع" (٣/ ٣٩٣).