قوله:(فليصبر) في رواية للبخاري (٤): "فليصبر عليه".
قوله:(من فارق الجماعة شبرًا) بكسر الشين المعجمة وسكون الموحدة كناية عن معصية السلطان ومحاربته.
قال ابن أبي جمرة (٥): المراد بالمفارقة السعي في حلِّ عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير، ولو بأدنى شيء، فكنَّى عنها بمقدار الشبر؛ لأن الأخذ في ذلك يؤول إلى سفك الدماء بغير حقٍّ.
قوله:(فميتتهُ جماهليةٌ) في رواية للبخاري (٦): "مات ميتة جاهلية".
وفي رواية له أخرى (٧): "فمات إلا مات ميتة جاهلية".
وفي رواية لمسلم (٨): "فميتته ميتة جاهلية". وفي أخرى له (٩) من حديث ابن عمر: "من خلع يدًا من طاعة لقي الله ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة نجاهلية". وفي الرواية الأخرى (١٠) من حديث ابن عباس المذكور: "فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية".
(١) في المخطوط (ب): (ميتته). (٢) أحمد في المسند (١/ ٣١٠) والبخاري رقم (٧٠٥٣) ومسلم رقم (٥٦/ ١٨٤٩). (٣) أحمد في المسند (٢/ ٢٩٧) والبخاري رقم (٣٤٥٥) ومسلم رقم (٤٤/ ١٨٤٢). (٤) في صحيحه رقم (٧٠٥٤). (٥) حكاه عنه الحافظ في "الفتح" (٧/ ١٣). (٦) في صحيحه رقم (٧٠٥٣). (٧) أي للبخاري في صحيحه رقم (٧٠٥٤). (٨) في صحيحه رقم (٥٥/ ١٨٤٩). (٩) أي لمسلم في صحيحه رقم (٥٨/ ١٨٥١). (١٠) لمسلم في صحيحه رقم (٥٦/ ١٨٤٩).