زيد بن علي، والناصر، والقاسمية، والشافعي (١) أنه يعرف به سنة كالكثير.
وحكى (٢) عن المؤيد بالله والإمام يحيى وأصحاب أبي حنيفة أنه يعرف به ثلاثة أيام.
واحتج الأولون بقوله ﷺ:"عرِّفها سنة"، قالوا: ولم يفصِّل.
واحتج الآخرون بحديث يعلى بن مرة (٣) وحديث علي (٤)[﵇](٥) وجعلوهما مخصصين لعموم حديث التعريف سنة، وهو الصواب لما سلف، قال الإمام المهدي: قلت: الأقوى تخصيصه بما مر للحرج. اهـ. يعني تخصيص حديث السنة بحديث التعريف ثلاثًا.
(١) الأم (٥/ ١٤١)، وانظر: روضة الطالبين (٥/ ٤١٠). (٢) أي: صاحب البحر الزخار (٤/ ٢٨٣). (٣) تقدم بسند ضعيف ص ١٣٣. (٤) تقدم بسند ضعيف آنفًا ص ١٣٥. (٥) ما بين الخاصرتين زيادة من المخطوط (ب). وقد تقدم التعليق على هذه الزيادة. (٦) في المخطوط (ب): تكتم. (٧) في المسند (٤/ ١٦٢، ١٦٦). (٨) في سننه رقم (٢٥٠٥). قلت: وأخرجه أبو داود رقم (١٧٠٩) والنسائي في السنن الكبرى رقم (٥٨٠٨ - ط: دار الكتب العلمية) والطحاوي في مشكل الآثار رقم (٣١٣٧) و (٤٧١٥) وابن الجارود رقم (٦٧١) وابن حبان رقم (١١٦٩ - موارد) والطيالسي (١/ ٢٧٩ رقم ١٤٠٩ - المنحة) والبيهقي (٦/ ١٨٧) والطبراني في الكبير (ج ١٧ رقم ٩٨٦، ٩٨٧، ٩٨٩، ٩٩٠). وحديث عياض بن حمار حديث صحيح، والله أعلم. (٩) في المسند (٤/ ١١٧). (١٠) في صحيحه رقم (١٢/ ١٧٢٥). =