وَمَا وَرَدَ مِنَ النهْي المُطْلَقِ عن المُخابَرَةِ وَالمُزَارَعَةِ يُحْملُ على ما فيهِ مَفْسَدَةٌ كما بَيَّنَتْهُ هَذه الأحاديثُ أو يُحْمَلُ على اجْتِنابِها نَدْبًا وَاسْتِحْبَابًا، فَقَدْ جاءَ ما يَدُل على ذلكَ.
حديث سعد سكت عنه أبو داود (٧) والمنذري (٨). قال في الفتح (٩): ورجاله ثقات إلا أن محمد بن عكرمة المخزومي لم يرو عنه إلا إبراهيم بن سعد.
قوله:(وما سَعِد) بفتح السين وكسر العين المهملتين، قيل: معناه بما جاء من الماء سيحًا لا يحتاج إلى ساقية.
وقيل: معناه ما جاء من الماء من غير طلب.
(١) في المسند (١/ ٢٣٤). (٢) في صحيحه رقم (٢٣٤٢). (٣) في سننه رقم (٢٤٥٧). (٤) في سننه رقم (٣٣٨٩). وهو حديث صحيح. (٥) في سننه رقم (١٣٨٥) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو حديث صحيح. (٦) البخاري في صحيحه رقم (٢٣٤١) ومسلم في صحيحه رقم (١٠٢/ ١٥٤٤). (٧) في السنن (٣/ ٦٨٤). (٨) في المختصر (٥/ ٥٥). (٩) في "الفتح" (٥/ ٢٥).