قوله:(العشور) قال النووي (٢): ضبطناه بضم العين جمع عشر.
وقال القاضي عياض (٣): ضبطناه عن عامة شيوخنا بفتح العين، وقال: وهو اسم للمخرج من ذلك.
وقال صاحب المطالع (٤): أكثر الشيوخ يقولونه بالضم وصوابه الفتح.
قال النووي (٥): وهذا الذي ادعاه من الصواب ليس بصحيح، وقد اعترف بأن أكثر الرواة رووه بالضم وهو الصواب جمع عشر، وقد اتفقوا على قولهم: عشور أهل الذمة بالضم، ولا فرق بين اللفظين.
قوله:(بالسانية)(٦) هي البعير الذي يستقى به الماء من البئر، ويقال له: الناضح، يقال منه: سنا يسنو سنوًا: إذا استقى به.
قوله:(فيما سقت السماء)، المراد بذلك المطر أو الثلج أو البرد أو الطل، والمراد بالعيون: الأنهار الجارية التي يستقى منها دون اغتراف بآلة بل تساح إساحة.
قوله:(أو كان عثريًا)(٧)، هو بفتح العين المهملة وفتح الثاء المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية.
وحكي عن ابن الأعرابي (٨) تشديد المثلثة ورده ثعلب (٩).
قال الخطابي (١٠): هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي، زاد ابن قدامة (١١)
(١) حكاه عنه الأزهري في "تهذيب اللغة" (٨/ ١٩٥). (٢) في شرحه لصحيح مسلم (٧/ ٥٤). (٣) في إكمال المعلم بفوائد مسلم (٣/ ٤٦٧). (٤) حكاه عنه النووي في شرحه لصحيح مسلم (٧/ ٥٤). (٥) في شرحه لصحيح مسلم (٧/ ٥٤). (٦) النهاية (٢/ ٤١٥). (٧) النهاية (٣/ ١٨٢). (٨) و (٩) كما في تهذيب اللغة للأزهري (٢/ ٣٢٥). (١٠) في معالم السنن (٢/ ٢٥٢ - مع السنن). (١١) في المغني (٤/ ١٦٥).