١٢٢١ - وعن أبي أيوب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل". [٩٠٥]
١٢٢٢ - وقال:"إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن". [٩٠٦]
• الثلاثةُ (٣) هو عند ق أيضًا [د ١٤١٦ ت ٤٥٣ س ١٦٧٤] عَنْهُ (٤) فِيهِ.
١٢٢٣ - وعن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله تعالى أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم: الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر". [٩٠٧]
(١) وإسناده صحيح. (٢) بإسناد صحيح؛ وهو مخرج في "صلاة التراويح" (ص ٨٤). (٣) ورجالهم ثقات؛ غير أن أبا إسحاق - وهو السبيعي - كان قد اختلط، ومع ذلك قال الترمذي: "حديث حسن"! ولا غرابة فيه؛ فإنه يعني أنه حسن لغيره، كما نبه عليه في آخر كتابه، وهو حسن كما قال؛ فإن له شاهدًا من حديث ابن مسعود: أخرجه ابن ماجه (١١٦٩). (٤) أي: عن علي. والحديث أخرجه - كذلك - ابن ماجه (١١٦٩). (ع) (٥) وضعفه بقوله (٢/ ٣١٥): "حديث غريب". قلت: وعلته: عبد الله بن راشد الزوفي، قال الذهبي: "ليس بمعروف، وذكره ابن حبان في "الثقات" … ". قلت: وقال:، يروي عن عبد الله بن أبي مرة - إن كان سمع منه -! ومن اعتمده؛ فقد اعتمد إسنادًا مشوشًا". قلت: وعن ابن أبي مرة: يروي هذا الحديثَ الزوفيُّ. نعم؛ الحديث صحيح من حديث أبي بَصرة مرفوعًا، دون قوله: "هي خير لكم من حمر النعم": أخرجه أحمد بسند صحيح. ومن الغريب أن الشيخ الكتاني - وقد خرّج الحديث في تخريجه لـ "تحفة الفقهاء" عن عشرة من الصحابة -: ولم يذكر فيها هذه الطريق الصحيحة!