حاجِبُ الشَّمسِ؛ فَدَعُوا الصَّلاةَ حتَّى تَغيبَ، ولا تَحَيَّنُوا (١) بَصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولا غُروبَها؛ فإنَّها تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطانِ".
• متفق عليه [خ (٣٢٧٢)، م (٢٩١/ ٨٢٩)] فيها عنه.
٩٩٨ - وعن عقبة بن عامر قال: ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف (٢) الشمس للغروب حتى تغرب. [٧٤٦]
١٠٠٠ - وعن عمرو بن عبسة قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت: أخبرني عن الصلاة فقال: " صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح (٣) ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل
(١) أي: لا تتقربوا - من حان: إذا قرب -، أو لا تجعلوا ذلك الوقت حينًا للصلاة. اهـ "مرقاة". (٢) أي: تميل. (٣) أي: حتى يرتفع الظل مع الرمح - أو في الرمح -، ولم يبق على الأرض منه شيء - من الاستقلال، بمعنى: الارتفاع -.