= الزهري ونافع وجماعة. وروى عنه ابن وهب والأوزاعي والليث. قال ابن العماد: "صاحب الزهري، وأوثق أصحابه، وهو حجة ثقة". وقال ابن مهدي: "كتابه صحيح". لكن الإمام أحمد استنكر له أحاديث، مات بالصعيد بمصر سنة ١٥٩هـ. انظر ترجمته في "ميزان الاعتدال ٤/ ٤٨٤، تذكرة الحفاظ ١/ ١٦٢، طبقات الحفاظ ص ٧١، الخلاصة ص ٤٤١، شذرات الذهب ١/ ٢٣٣، حسن المحاضرة ١/ ٣٤٥". ١ هو شعيب بن أبي حمزة دينار، الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. روى عن الزهري ونافع وابن المنكدر. أحد الأثبات المشاهير. قال يحيى بن معين: "هو أثبت الناس في الزهري". روى عن الزهري ١٦٠٠ حديث. قال أحمد بن حنبل: "رأيت كتبه وقد ضبطها وقيّدها". وهو ممن صنف في العبادة. وذكر ابن سعد والسيوطي أن اسم أبي دينار حمزة. وقال الذهبي وابن العماد: "إن أبا حمزة هو ابن دينار". مات شعيب سنة ١٦٣هـ. انظر ترجمته في "طبقات الحفاظ ص ٩٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٢٢١، الخلاصة ص ١٦٦، العبر ١/ ٢٤٢، شذرات الذهب ١/ ٢٥٧، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٦٨ ط صادر". وفي ش ض: ابن أبي ضمرة. وهو تصحيف. ٢ انظر تفسير الطبري ٦/ ٢٩، الأسماء والصفات ١/ ١٨٩ وما بعدها. ٣ يظهر أن هذا الخبر من الإسرائيليات، وأن قوله تعالى: "لو كلمتك بكلامي ... " من التوراة. وليس من القرآن الكريم يقيناًَ. وقد روى البخاري في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا ... } ... الآية". رواه أبو داود في سننه. "انظر: صحيح البخاري ٤/ ٣٠٧، تفسير الطبري ٦/ ٢٩، سنن أبي داود ٢/ ٢٨٦".