للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ تَرْجِيحَ الرَّاوِي يَكُونُ١ بِمَا فِي نَفْسِهِ، وَتَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ٢.

"وَ" يَكُونُ بِتَزْكِيَتِهِ، فَيُرَجَّحُ بَعْضُ الرُّوَاةِ عَلَى بَعْضٍ "بِكَثْرَةِ مُزَكِّينَ٣ وَ" إنْ اسْتَوَوْا فِي الْكَثْرَةِ رُجِّحَ "بأَعْدَلِيَّتِهمْ٤" "وَ" إنْ اسْتَوَوْا فِي الأَعْدَلِيَّةِ رُجِّحَ "بأوْثَقِيَّتِهمْ٥.

وَ" الشَّيْءُ الثَّانِي فِي الرِّوَايَةِ٦:

فَيُقَدَّمُ٧ حَدِيثٌ "مُسْنَدٌ عَلَى" حَدِيثٍ "مُرْسَلٍ" عِنْدَ جَمَاهِيرِ الْعُلَمَاءِ؛ لأَنَّ فِيهِ مَزِيَّةَ الإِسْنَادِ، فَيُقَدَّمُ بِهَا، وَ٨لأَنَّ الْمُرْسَلَ قَدْ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْهُولٌ، وَلأَنَّهُ مُخْتَلَفٌ


١ في ض: بكون.
٢ صفحة ٤٣١ وما بعدها.
٣ انظر: مختصر ابن الحاجب والعضد عليه ٢/٣١١، جمع الجوامع ٢/٣٦٣، الإحكام للآمدي ٤/٢٤٥، المحصول ٢/٢/٥٥٨، نهاية السول ٣/٢٠٣ وما بعدها، شرح تنقيح الفصول ص ٤٢٣، تيسير التحرير ٣/١٦٦، إرشاد الفحول ص ٢٧٧.
٤ انظر: مختصر ابن الحاجب والعضد عليه ٢/٣١١، الإحكام للآمدي ٤/٢٤٥، المحصول ٢/٢/٥٥٨.
٥ انظر: مختصر ابن الحاجب، الصفحة السابقة، الإحكام للآمدي، الصفحة السابقة، نهاية السول ٣/٢١٩، تيسير التحرير ٣/١٦٦، إرشاد الفحول ص ٢٧٧.
٦ ساقطة من ش ع.
٧ في ش ع ب ز: يقدم.
٨ في ب: أو.

<<  <  ج: ص:  >  >>