قالوا: دَهدَيتُ الحجر، أي: دَحرجتُهُ، وأصله: دَهدَهْتُهُ، ألا تراهم قالوا: هي دُهْدوهة الجعل لما يُدَحْرجه، قال أبو النجم١:
كأنّ صوتَ جَرْعها المُستَعجل ... جَنْدَلَة دَهْدَيتُها في جَنْدَلِ٢
وقالوا في صَهْصَهتُ بالرجل إذا قلت له صَهْ صَهْ: صَهْصَيْتُ، فأبدلوا من الهاء ياء.
١ البيتان من أرجوزته المذكورة في الطرائف الأدبية "ص٦٥". ٢ جرعها: شربها في عجلة. اللسان "٨/ ٤٦". الجندل: الحجارة. والشاعر يصور صوت شرب الماء بصوت حجر دحرجه فاصطدم بحجر آخر، واستخدم أسلوب التشبيه لتوضيح المعنى. والشاهد فيه: "دهيتها" حيث أبدلت الهاء ياء فأصلها "دهدهتها".