للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج الشّيخان (١) عن البراء قال: رأيت رسول اللّه والحسن على عاتقه وهو يقول: «اللهم إنّي أحبّه فأحبّه».

وأخرج البخاري (٢) عن أبي بكرة قال: سمعت النّبيّ على المنبر والحسن إلى جانبه ينظر إلى النّاس مرّة وإليه مرّة يقول: «إنّ ابني هذا سيّد، ولعل اللّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين».

وأخرج البخاري (٣) عن ابن عمر قال: قال النّبيّ : «هما ريحانتاي من الدّنيا» يعني الحسن والحسين.

وأخرج التّرمذي (٤) والحاكم عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه :

«الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة».

وأخرج التّرمذي (٥) عن أسامة بن زيد، قال: رأيت النّبيّ والحسن والحسين على وركيه فقال: «هذان ابناي وابنا ابنتي، اللّهم إنّي أحبّهما فأحبّهما وأحبّ من يحبّهما».

وأخرج (٦) عن أنس قال: سئل رسول اللّه : أيّ أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال:

«الحسن والحسين».

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: أقبل النّبيّ وقد حمل الحسن على رقبته، فلقيه رجل فقال: نعم المركب ركبت يا غلام! فقال رسول اللّه : «ونعم الرّاكب هو».

وأخرج ابن سعد عن عبد اللّه بن الزّبير قال: أشبه أهل النّبيّ به وأحبّهم إليه الحسن بن عليّ، رأيته يجيء وهو ساجد فيركب رقبته - أو قال: ظهره - فما ينزله حتّى


(١) البخاري ٣/ ٢١٧ ومسلم ٧/ ١٢٩ و ١٣٠ (فضائل الحسن).
(٢) البخاري ٣/ ٢١٦.
(٣) البخاري ٣/ ٢١٧.
(٤) الترمذي ٥/ ٦١٤ رقم ٣٧٦٨.
(٥) الترمذي ٥/ ٦١٤ رقم ٣٧٦٩.
(٦) الترمذي ٥/ ٦١٥ - ٦١٦ رقم ٣٧٧٢.

<<  <   >  >>