للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والقيء، والرّعاف، والنّجوى، والنّوم عند الذّكر.

وقال: كلوا الرّمّان بشحمه فإنّه دباغ المعدة. أخرجه الحاكم في «التاريخ».

وقال: قراءتك على العالم وقراءة العالم عليك سواء.

وقال: يأتي على النّاس زمان المؤمن فيه أذلّ من الأمة. أخرجه سعيد بن منصور.

ولأبي الأسود الدّؤليّ يرثي عليّا (١): [من الوافر]

ألا يا عين ويحك أسعدينا … ألا نبكي أمير المؤمنينا

تبكّي أمّ كلثوم عليه … بعبرتها وقد رأت اليقينا

ألا قل للخوارج حيث كانوا … فلا قرّت عيون الحاسدينا:

أفي شهر الصّيام فجعتمونا … بخير النّاس طرّا أجمعينا؟

قتلتم خير من ركب المطايا … وذلّلها، ومن ركب السّفينا

ومن لبس النّعال ومن حذاها … ومن قرأ المثاني والمبينا

وكلّ مناقب الخيرات فيه … وحبّ رسول ربّ العالمينا

لقد علمت قريش حيث كانت … بأنّك خيرهم حسبا ودينا

إذا استقبلت وجه أبي حسين … رأيت البدر فوق النّاظرينا

وكنّا قبل مقتله بخير … نرى مولى رسول اللّه فينا

يقيم الحقّ لا يرتاب فيه … ويعدل في العدى والأقربينا

وليس بكاتم علما لديه … ولم يخلق من المتكبرينا (٢)

كأنّ النّاس إذ فقدوا عليّا … نعام حار في بلد سنينا

فلا تشمت معاوية بن صخر … فإن بقيّة الخلفاء فينا


(١) ستة أبيات منها في ديوان أبي الأسود ٧١ - ٧٢ والقصيدة كاملة في الاستيعاب (على هامش الإصابة) ٣/ ٦٦ وفي نسبتها خلاف بين أبي الأسود وأم الهيثم بنت العريان النخعيّة، وهي كاملة في مقاتل الطالبيين ٤٣ لأم الهيثم بنت الأسود النخعية.
(٢) في ظ، أ: من المتجبّرينا.

<<  <   >  >>