وأخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن عليّ، قال: ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول اللّه ﷺ وجهي، وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الرّاية.
وأخرج أبو يعلى والبزّار عن سعد بن أبي وقّاص، قال: قال رسول اللّه ﷺ:
«من آذى عليّا فقد آذاني».
وأخرج الطّبراني بسند صحيح عن أمّ سلمة، عن رسول اللّه ﷺ قال:«من أحبّ عليّا فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ اللّه، ومن أبغض عليّا فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه».
وأخرج أحمد، والحاكم وصحّحه، عن أمّ سلمة، سمعت رسول اللّه ﷺ يقول:
«من سبّ عليّا فقد سبّني».
وأخرج أحمد والحاكم بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللّه ﷺ قال لعليّ: «إنّك تقاتل على تأويل (١) القرآن كما قاتلت على تنزيله».
وأخرج البزّار وأبو يعلى والحاكم (٢) عن عليّ، قال: دعاني رسول اللّه ﷺ فقال:
«إن فيك مثلا من عيسى، أبغضته اليهود حتّى بهتوا أمّه، وأحبّته النّصارى حتّى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به»، ألا وإنّه يهلك فيّ اثنان: محبّ مفرط يقرّظني بما ليس فيّ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني.
وأخرج الطّبراني في «الأوسط» و «الصغير» عن أمّ سلمة قالت: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: «عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ، لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض».
وأخرج أحمد والحاكم بسند صحيح، عن عمّار بن ياسر، أنّ النّبيّ ﷺ قال لعليّ (٣): «أشقى النّاس رجلان: أحيمر ثمود الّذي عقر النّاقة، والّذي يضربك يا عليّ على هذه - يعني قرنه - حتّى تبتلّ منه هذه - يعني لحيته».
(١) في ح، م: على القرآن! (٢) وابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق ١٧/ ٣٧٣. (٣) مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٨٧.