للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج (١) عن سعيد بن المسيّب قال: كان عمر بن الخطّاب يتعوّذ باللّه من معضلة ليس فيها أبو حسن.

وأخرج (٢) عنه قال: لم يكن أحد من الصّحابة يقول «سلوني» إلاّ عليّ.

وأخرج ابن عساكر (٣) عن ابن مسعود قال: أفرض أهل المدينة وأقضاها عليّ بن أبي طالب.

وأخرج (٤) عن عائشة أنّ عليّا ذكر عندها، فقالت: أما إنّه أعلم من بقي بالسّنّة.

وقال مسروق: انتهى علم أصحاب رسول اللّه إلى عمر، وعليّ، وعبد اللّه (٥) .

وقال (٦) عبد اللّه بن عيّاش بن أبي ربيعة: كان لعليّ ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقدم في الإسلام، والعهد برسول اللّه ، والفقه في السّنّة، والنّجدة في الحرب، والجود في المال.

وأخرج الطّبراني في «الأوسط» بسند ضعيف عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه : «النّاس من شجر شتّى، وأنا وعليّ من شجرة واحدة».

وأخرج الطّبراني وابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: ما أنزل اللّه ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلاّ وعليّ أميرها وشريفها، ولقد عاتب اللّه أصحاب محمّد في غير مكان وما ذكر عليّا إلاّ بخير.


(١) الطبقات ٢/ ٣٣٩.
(٢) في الطبقات ٢/ ٣٣٨ عن أبي الطفيل قال: قال عليّ: سلوني عن كتاب اللّه.
(٣) مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٢٥.
(٤) مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٢٦.
(٥) في مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٢٦ - ٢٧ عن مسروق قال: شاممت أصحاب محمد فوجدت علمهم انتهى إلى ستة نفر منهم: عمر وعليّ وعبد اللّه وأبي الدرداء وأبي بن كعب وزيد بن ثابت … وفي هامش أإلى جانب عبد اللّه: يعني ابن مسعود.
(٦) مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٣٠.

<<  <   >  >>