للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أسماء بنت عميس (١)، وأمّ سلمة، وحبشيّ بن جنادة، وابن عمر، وابن عبّاس، وجابر بن سمرة، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم.

وأخرجا عن سهل بن سعد (٢)، أن رسول اللّه قال يوم خيبر: «لأعطينّ الرايّة غدا رجلا يفتح اللّه على يديه؛ يحبّ اللّه ورسوله، ويحبّه اللّه ورسوله» فبات النّاس يدوكون ليلتهم أيّهم يعطاها؟ فلمّا أصبح النّاس غدوا على رسول اللّه كلّهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين عليّ بن أبي طالب؟» فقيل: هو يشتكي عينيه، قال:

«فأرسلوا إليه» فأتي به، فبصق رسول اللّه في عينيه، ودعا له، فبرئ حتّى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الرّاية.

يدوكون: أي يخوضون ويتحدّثون.

وقد أخرج هذا الحديث الطّبرانيّ من حديث ابن عمر، وعليّ، وابن أبي ليلى، وعمران بن حصين؛ والبزّار من حديث ابن عبّاس.

وأخرج مسلم (٣) عن سعد بن أبي وقّاص قال: لمّا نزلت هذه الآية ﴿نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ﴾ (٤) دعا رسول اللّه عليّا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا فقال: «اللّهم هؤلاء أهلي».

وأخرج التّرمذي (٥) عن أبي سريحة، أو زيد بن أرقم، عن النّبيّ قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».

وأخرجه أحمد عن عليّ، وأبي أيّوب الأنصاري، وزيد بن أرقم، وعمرو ذي مرّ (٦)؛ وأبو يعلى عن أبي هريرة؛ والطّبراني عن ابن عمر، ومالك بن الحويرث وحبشيّ بن جنادة، وجرير، وسعد بن أبي وقّاص، وأبي سعيد الخدري، وأنس؛


(١) في م، ح، أ: أسماء بنت قيس. صوابه في ظ.
(٢) البخاري ٣/ ٢٠٧ ومسلم ٧/ ١٢٠ - ١٢٢.
(٣) مسلم ٧/ ١٢٠ - ١٢١ ومختصر تاريخ دمشق ١٧/ ٣٠٠.
(٤) سورة آل عمران ٦١: ٣.
(٥) الترمذي ٥/ ٥٩١ رقم ٣٧١٣.
(٦) همداني كوفي، سمع عليّا. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٢).

<<  <   >  >>