للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩ - ما شمت بارق جدواه فأخلفني … ولا عهدت إلى معروفه فنسي

٣٠ - تلك العلى لابن حمدان (١) على حلب … ولابن عمّار شأو فى طرابلس (٢)

٣١ - ما ضرّني إن تولوا وهو مرتقب … وخاس (٣) عهد الغوادى (٤) وهو لم يخس

٣٢ - يا بن الملوك الأولى خذها عروس ثنا … مصرّية المنتمى غربيّة النّفس

٣٣ - اللّه أكبر صاغ الحقّ مادحكم … كأنّه ناطق من حضرة (٥) القدس

- ٦٧٦ - وقوله: (خفيف)

١ - قام يرنو (٦) بمقلة كحلاء … علّمتني الجنون بالسّوداء (٧)

- ٦٧٦ -


(١) - ابن حمدان: انظر الرقم: ٣٣٦.
ابن عمار: هو بدر بن عمار الأسدي ممدوح المتنبي، وله فيه اللامية المشهورة في وصف الأسد الذي قتله بدر بالسوط بدلا من السيف. منع (عمار) من الصرف للوزن. (شأو) فى م: (ياد) تحريف.
(٢) طرابلس: على شاطيء البحر، وبها أسواق حافلة جامعة، وهي كثيرة الثمار والخيرات ولها بساتين جليلة في شرقها، وهي الآن ميناء مهم في لبنان.
(٣) - خاس العهد: نقضه وخانه، ويقال: خاس بالعهد وخاس فيه.
(٤) الغوادي: جمع غادية: السحابة تنشأ فتمطر غدوة.
(٥) - د: (عن حضرة).
د: ٤ - ٥ وفيه (٣٣ بيتا) وفيه (مؤيدية) المؤيد: انظر ترجمة ابن نباتة والرقم ٦٦٤، ٦٦٥ والأول في خزانة الأدب: ٦، ٢٧٧.
(٦) - يرنو: يديم النظر في سكون طرف.
(٧) السوداء: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدمون أن الجسم مهيأ عليها، بها قوامه، ومنها صلاحه وفساده وهي: الصفراء والدم والبلغم والسوداء.

<<  <  ج: ص:  >  >>