للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - ركبت إليها في خميس مبارك … وللعلم أعلام رفعن على الروس

٦ - وصلت بسيف الحقّ في كلّ بدعة (١) … فمكّنت جند اللّه من جند إبليس

- ٣٣٩ - ١٤٢/ أوقوله: في دواة من الفولاذ مذهبة (كامل) أعطاها الملك المنصور (٢) لفتح الدين بن عبد الظاهر (٣)

١ - شهدت دواة الفتح ساعة فتحها … أنّ الحديد منافع للنّاس

- ٣٣٩ -


= هناك أكثر من شخص لقّب بالطوسي، ولعل أشهرهم الذي أشير إليه في البيت: نظام الملك: الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي أبو علي الملقب بقوام الدين، نظام الملك، وزير حازم، عالي الهمة، تأدب بآداب العرب، وسمع الحديث الكثير واشتغل بالأعمال السلطانية، ولد سنة ٤٠٨ هـ، وكان من حسنات الدهر، وكانت أيامه دولة أهل العلم، اغتيل سنة ٤٨٥ هـ (الأعلام ٢/ ٢١٩).
(١) - البدعة: الحدث في الدين بعد الإكمال، وهي ما استحدث بعد النبي والأهواء والأعمال.
(٢) الملك المنصور قلاوون الألفي: العلائي الصالحي النجمي أبو المعالي، سيف الدين، السلطان الملك المنصور، أول ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام، والسابع من ملوك الترك وأولادهم بمصر.
كان من المماليك، أعتقه الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة ٦٤٧ هـ، فأخلص الخدمة للظاهر بيبرس، وقام بأمور الدولة في أيام العادل سلامش ابن الظاهر، ثم خلع العادل، وتولى السلطنة سنة ٦٧٨ هـ وجلس على سرير الملك في قلعة الجبل وأغار التتار على بلاده فقاتلهم وظفر بهم واستمر إلى أن توفي بالقاهرة سنة ٦٨٩ هـ. وكان من أجل ملوك المماليك قدرا ومن أكثرهم آثارا، شجاعا كثير الفتوحات. (الأعلام ٦/ ٥٠).
(٣) فتح الدين بن عبد الظاهر: انظر الرقم: ١٤٩، ٣٣٩، ٥١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>