١ - ومقال لو مددتم باعها … لتناولتم بها النّجم جلوسا
٢ - وأياد أطلقت فينا النّدى … بعد ما كان في الأيدي حبيسا
- ٣٣٨ - ١٤١/ ب وقوله:(طويل)
١ - يمينا لقد سرّ الإمام ابن إدريس (١) … جلوسك في يوم الخميس لتدريس
٢ - وتشييد (٢) ما قد كان جدّك بانيا … هناك من التّقوى على خير تأسيس
٣ - وهل صائب (٣) أولى من الغيث بالرّبى … وهل صائل (٤) أولى من اللّيث (٥) بالخيس (٦)
٤ - لعمري قد كانت منازل عزّكم … لما عدمت تاللّه من علمك الطّوسي (٧)
- ٣٣٨ -
(١) الإمام ابن إدريس: انظر الرقم ٦٥٧ هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبد الله: أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. وإليه نسبة الشافعية كافة، ولد في غزة بفلسطين سنة ١٥٠ هـ وزار بغداد، وقصد مصر سنة ١٩٩ هـ فتوفي بها سنة ٢٠٤ هـ، وقبره معروف بالقاهرة وكان من أشعر الناس وآدابهم وأعرفهم بالفقه والقراءات، كما كان حاذقا بالرمي وأفتى وهو ابن عشرين سنة وكان ذكيا مفرطا، وله تصانيف كثيرة طبع عدد منها وما زال قسم منها مخطوطا. (الأعلام ٦/ ٢٤٩). (٢) - م: (وتشيد) تحريف لا يستقيم معه الوزن. (٣) - صائب: صاب المطر: انصب، والسحاب بالمطر: جاد. (٤) صائل: صال عليه: سطا عليه ليقهره. (٥) الليث: الأسد. (٦) الخيس: الشجر الكثير الملتف (لأجمة) وموضع الأسد. (٧) - الطوسي: -