ارْدُدْ عَلَيَّ حَدِيثَ أُمِّ صَالِحٍ. قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ صَالِحٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّ كَلامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لا لَهُ إِلا ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَالأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ.
علي بن إِبْرَاهِيم بن عبد المجيد أبو الحسين
(قال أبو بكر: وهو جدي لأمي) حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَبُو مَنْصُورٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَعًا.
أبو الحسن أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل بن سلام
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ [٢٣٦] عَوْنٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الله بن؟؟؟ ريد «١١٢» عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ.
وَكَانَ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَخْتَرْ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَحْنِيَ ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَقِرَّ جَبِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الأَرْضِ. وَكَانَ إِذَا سَجَدَ سَجَدَ عَلَى أَلْيَتَيْ كَفَّيْهِ وَخَوَّى «١١٣» كَمَا تُخَوِّي الْحَمَامَةُ ويجافي يديه عن جنبيه.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّد مَرْزُوق «١١٤» ، قَالَ: ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا مَنْصُورُ بْنُ مُهَاجِرٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ الْمُحرمُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.