[اسحاق بن سعيد بن يزيد أبو يعقوب]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ [٢١٢] مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ يُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَيَأْتِي بِالأَزْمَانِ» .
[أبو ياسر عمار بن يوسف]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، قَالَ: ثنا زُهَيْرٌ، قَالَ: ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ بَشِيرٍ لِبَشِيرٍ: انْحَلِ «٦٨» ابْنِي غُلامًا وَأَشْهِدْ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَةَ فُلانٍ سَأَلَتْنِي أَنْ أَنْحَلَ ابْنَهَا غُلامًا، وَقَالَتْ: أَشْهِدْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: «أَلَهُ إِخْوَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «كُلُّهُمْ أَعْطَيْتُهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتُهُ» . قَالَ: لا. قَالَ: «فَلَيْسَ يَصْلُحُ هَذَا وَلا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ» .
أبو جعفر مُحَمَّد بن سروه؟؟؟ «٦٩» بن العره؟؟؟ «٧٠» وكان يخضب
حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن سرو؟؟؟ هـ: قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَمُطَرِّفٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: تَصَدَّقَ أَبِي عَلَيَّ بِصَدَقَةٍ، فَقَالَتْ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ: لا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَأَتَى بَشِيرٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.