[أحمد بن سنان بن أسد القطان]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ:
ثنا الأَعْمَشُ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي عَامِرٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَرِنِي الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْكَ، فَإِنْ يَكُ طَبَّ داويتك [٢٠٠] فَإِنِّي أَطَبُّ الْعَرَبِ. قَالَ: «أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيكَ آيَةً؟» قَالَ:
نَعَمْ. ادْعُ ذَاكَ الْعِذْقَ، فَنَظَرَ إِلَى عِذْقٍ فِي نَخْلَةٍ، فَدَعَاهُ، فَجَعَلَ يَنْقُرُ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: قُلْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ، فَرَجَعَ فَقَالَ الْعَامِرِيُّ: يَا بَنِي عَامِرٍ، ما رأيت كاليوم اسحر.
[أبو علي الحسن بن خلف بن زياد]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفِ بْنِ زِيَادٍ، قال: ثنا اسحاق ابن يُوسُفَ الأَزْرَقُ، قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ لا أَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلا حَضَرٍ: نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ «٤٢» ، وركعتي الضحى، وصوم ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
[أبو عبد الله محمد بن حرب النسائي]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي الْمُحَرَّرِ عَنِ ابْنِ الأَصَمِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ بِلالٍ، قَالَ: دَخَلْتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَسَحَّرُ بِتَمْرٍ. فَقَالَ: «يَا بِلالُ، ادْنُ فَكُلْ يَا بِلالُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْقَابِلَةِ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ بِتَمْرٍ، فَقَالَ: «يَا بِلالُ، ادْنُ فَكُلْ يَا بِلالُ لا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَصِيرَ الْفَجْرُ هَكَذَا» (وَجَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ وَفَرَّقَهُمَا) . (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ شَرِيكٌ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.