ولمَّا دُفنَ عبدُ الله بنُ غالب (٤) كان يفوحُ مِن ترابِ قبرِه رائحةُ المِسْكِ، فرؤي في المنامِ، فسُئل عن تلك الرائحةِ التي توجدُ من قبرِه، فقال: تلكَ رائحةُ التلاوة والظَّمأِ.
وَهَبْنِي كَتَمْتُ السِّرَّ أو قُلْتُ غيرَهُ … أتخفَى على أهلِ القُلُوبِ السَّرائرُ
أَبَى ذَاكَ أن السِّرَّ في الوجهِ ناطِقٌ … وأنَّ ضميرَ القلبِ في العينِ ظاهِرُ
* * *
(١) في ط: "أسراري". (٢) لفظة "ريح" سقطت من آ. (٣) في آ: "الصيام". (٤) عبد الله بن غالب الحُدَّاني البصري، العابد، صدوق، قليل الحديث، قتل مع ابن الأشعث سنة ٨٣ هـ. (انظر خبره في صفة الصفوة ٣/ ٣٣٤).