نَمُتْنَهْ، نحن الآمناتُ فلا نَخَفْنَهْ، نحن المقيماتُ فلا نَظْعَنَّه".
ومن حديث أُمِّ سلمةَ مرفوعًا: "إن نساء أهلِ الجنَّةِ يَقُلْنَ: نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا، ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبأسُ أبدًا، ونحنُ المقيماتُ فلا نَظْعَنُ أبدًا، ونحنُ الراضياتُ فلا نسخَطُ أبدًا، طوبَى لِمن كنَّا له وكان لنا". وفيما ذكرَه - صلى الله عليه وسلم - في صفةِ مَن يدخُلِ الجنَّةَ تعريضٌ بِذمِّ الدُّنيا الفانيةِ، فإنَّه من يَدْخُلها وإن نُعِّمَ فيها فإنَّه يبأس، ومَن أقامَ فيها فإنَّه يموتُ ولَا يُخلَّد، ويفنَى شبابُهم، وتبلَى ثيابُهم، بل تبلى أجسامهُم.
(١) في ب، ط: "وهذا". (٢) سورة آل عمران الآية ١٤ و ١٥. (٣) سورة يونس الآية ٢٤. (٤) سورة يونس الآية ٢٥ و ٢٦. (٥) سورة الكهف الآية ٤٥ و ٤٦. (٦) سورة العنكبوت الآية ٦٤.