فالعلماء انقسموا إلى قسمين: فهناك من قال: لا عفو، وهناك من
(١) يُنظر: "الهداية" للمرغيناني (٢/ ١١٣) حيث قال: "لا يصح عفو المقذوف عندنا". (٢) يُنظر: "مختصر اختلاف العلماء" للطحاوي (٣/ ٣٢٠) حيث قال: "قال أصحابنا والثوري لا يصح العفو فيه". (٣) يُنظر: "الاستذكار" لابن عبد البر (٧/ ٥١٥) حيث قال: "وقال أبو حنيفة وأبو يوسف في رواية محمد عنه لا يصح العفو عن حد القذف بلغ الإمام أو لم يبلغ وهو قول الثوري والأوزاعي".