المراد بربيعة هو: ربيعة بن أبي عبد الرحمن (١) الذي يُعرَف بربيعة الرَّأي، وهو من التابعين، وهو شيخ الإمام مالك، وأما سعيد فهو: سعيد بن المسيَّب (٢) كما سيأتي.
قطع المؤلِّف هنا الأثر وجاء بمحلِّ الشاهد منه. وهو: " كم في إصبع من أصابعها؟ " قال: " عشر من الإبل ". قال: " كم في إصبعين؟ " قال: " عشرون ". قال: " كم في ثلاث؟ " قال: " ثلاثون ". قال: " كم في أربع؟ " قال: " عشرون ". إذًا فقد جاء بمحلِّ الشاهد من الأثر.
(١) ينظر ترجمته: " السير " للذهبي (٦/ ٨٩). (٢) ينظر ترجمته: " السير " للذهبي (٤/ ٢١٧). (٣) أخرجه مالك في " الموطأ " (٢/ ٨٦٠) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أنه قال: سألت سعيد بن المسيب: كم في إصبع المرأة؟ فقال: " عشر من الإبل "، فقلت: كم في إصبعين؟ قال: عشرون من الإبل، فقلت: كم في ثلاث؟ فقال: " ثلاثون من الإبل "، فقلت: كم في أربع؟ قال: " عشرون من الإبل "، فقلت: حين عظم جرحها، واشتدت مصيبتها، نقص عقلها؟ فقال سعيد: " أعراقي أنت؟ " فقلت: بل عالم متثبت، أو جاهل متعلم، فقال سعيد: " هي السنة يا ابن أخي ".