وتوقفت عند العظم؛ فإذا ما جاءت التي بعدها هشمت العظم بمعنى: أنها ضربت العظم وكسرته، لكنه باقٍ في محله، وتأتي بعدها "المنقلة": وهي التي خلخلت العظم وغيَّرت مكانه.
"الهاشمة": هي التي هشَّمت العظم بالكامل، ولم تغير مكانه، أما "المنقلة": فهي التي يطير العظم منها، أي: ينتقل من مكانه ويختل موضع الكسر؛ فالإنسان في حالة التجبير تُجذَب يدُه -مثلًا- بشدة، ثم يعاد كلُّ شيء إلى مكانه ويوضع بعض الخشبات الدقيقة ليربط بها اليد، وإن كان عند طبيب فإنه يحاول أيضًا أن يرتّبها ويصب عليها الجبس.
(١) "الهاشمة": هي التي تهشم العظم، أي: تكسره. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٢) "المنقلة": هي التي تنقل العظم بعد الكسر، أي: تحول من موضع إلى موضع. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥).