لأن يده على هذه البهيمة وهو المسؤول عنها، وما يحصل منها يكون يسأل عنه، ولكن من العلماء (١) من فرق بين أن تصيب البهيمة برجلها، وبين أن تصيب بيدها، فقالوا:"ما أصابت بيدها يسأل عنه، وما أصابت برجلها لا يسأل عنه؛ لأنه لا يملك ذلك".
وبعضهم قالوا:"إنه هو من يتحكم فيها، فيسأل عما أصابته، سواء برجلها أو بيدها".
(١) سيأتي تفصيل ذلك. (٢) يُنظر: "حاشية العدوي على كفاية الطالب" (٢/ ٣١٠) حيث قال: " (والسائق) الذي يضرب الدابة من خلفها، (والقائد) الذي يجرها من أمامها، (والراكب) الذي على ظهرها، (ضامنون لما وطئته)، أي: صدمته (الدابة) برجلها … (وما كان منها)، أي: الدابة من الإتلاف، (من غير فعلهم)، أي: القائد والسائق والراكب، (أو وهي واقفة لغير شيء)، أي: من غير شيء، (فعل بها) من ضرب أو نخس ونحوه، (فذلك) الفعل منها (هدر) ". (٣) يُنظر: "الحاوي الكبير" للماوردي (٣/ ٤٧٠)؛ حيث قال: "إن كان الرجل راكبًا، =