باع عليه عرضًا من عروض التجارة، كثلاجة أو ثوب أو غسالة؛ لكنها بقيت عند البائع (عروض التجارة).
قَوْله:(وَهَذَا مَا لَا خِلَافَ فِيهِ)(٢).
(١) يُنظر: "شرح التلقين" للمازري (٢/ ٦٢٣)، قال: "والفوت هو ما لا يمكن الرد معه إمَّا لتلف المبيع كالموت والزمانة والهرم الذي لا يبقى معه انتفاع به، وإمَّا لتلف الملك كالعتق والتدبير والاستيلاد والكتابة ". (٢) يُنظر: " البيان والتحصيل " لابن رشد (١٠/ ٤٧٧)، حيث قال: "وعامة أصحاب مالك في أن الرجل أحق بالعين والعرض في الفلس كان العين والعرض من بيعٍ أو قرضٍ ".