* قول: (وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ تَعَارُضُ الْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ وَالْقِيَاسِ، أَمَّا الأثَرُ فَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشًا كَبْشًا") (٢).
هذه رواية، ولكن جاء في عدة روايات أن الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - "عَقَّ عن الحسنِ والحسين كَبْشَينِ كَبْشَينِ" (٣)، أي: لكل واحد منهما كبشين، وهذه الروايات تَتَّفق مع أحاديث سَمُرَةَ وعائشة وغيرهم كما ذكرنا.
المؤلف يريد أن يقول: إن هناكَ مِنَ العُلماءِ من يرى سببَ الخلاف هنا جاء في بعض الروايات: "أنه ذبح كبشًا كبشًا للحسن والحسين"، وجاء في بعض الروايات: "كبشين كبشين"، وهذه الروايات هي التي تلتقي مع حديث عائشة وغيره أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عقَّ عنهما كبشين كبشين، وهذا هو الأولى.
يعني: ما دامت نُسُك فيكون الأفضل، فالإبل أعظم من البقر فتكونُ
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢٤٨٤)، ولفظه: "عن ابن عباس، قال: "كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سَفَر، فحضر النَّحر، فذبحنا البقرة عن "سبعة، والبعير عن عشرة". قال الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحسن بن يحيى وهو متابع". (٢) تقدَّم تخريجه. (٣) تقدَّم تخريجه. (٤) تقدَّم تخريجه. (٥) وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة، تقدم ذكره.