• تنبيه: نَقَل البيهقي في «السُّنن الكبرى» (٢/ ٥٨٢): فِيمَا بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عِيسَى أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ الْبُخَارِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ لَا يَرْفَعُهُ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ يَرْفَعُهُ، وَهُوَ حَافَظٌ. قُلْتُ: إِلَّا أَنَّ غَيْرَ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ مُرْسَلًا.
• وقال البزار في «مسنده» (٢/ ٢٩٥): قَدْ رُوِىَ هَذَا الْفِعْلُ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي لَيْلَى، وَزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأُمِّ قَيْسٍ ابْنَةِ مِحْصَنٍ، وَأُمِّ الْفَضْلِ، وَأَسَانِيدُهَا مُتَقَارِبَةٌ، وَأَحْسَنُهَا إِسْنَادًا حَدِيثُ عَلِيٍّ، وَحَدِيثُ أُمِّ قَيْسٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَإِنَّمَا أَسْنَدَهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مُعَاذٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، مَوْقُوفًا.
• وسُئل عنه الدارقطني في «علله» (٢/ ١١٧) فقال: رَفَعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن هشام.
ووقفه غيرهما عن هشام.
وكذلك رواه سعيد بن أبي عَروبة، وهمام، عن قتادة، موقوفًا، والله أعلم.
• وقال ابن حجر في «التلخيص الحبير» (١/ ٨٨): إسناده صحيح، إلا أنه اختُلف في رفعه ووقفه، وفي وصله وإرساله، وقد رَجَّح البخاري صحته، وكذا الدارقطني.
وقال البزار: تَفرَّد برفعه معاذ بن هشام عن أبيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.