ثم عرضه الباحث: عبد التواب بن فواز بن محمد السويسي بتاريخ (١٦) ربيع أول (١٤٤٤ هـ)(١١/ ١٠/ ٢٠٢٢ م): فكتب شيخنا: فيما بدا لنا مما أورده عبد التواب -حفظه الله-أن القول قول إسماعيل بن علية وهو من أثبت الناس في أيوب وقد رواه موقوفًا وفي السند الموقوف رجل مبهم (٣).
(١) في مطبوعة المُصنَّف: (ابن) والتصويب من كتب الرجال. (٢) إسناده ضعيف؛ لإبهام السائل الناقل. وواصلٌ: وثقه أحمد وابن مَعِين والعِجْلي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال البزار: ليس بالقوي، وقد احتُمل حديثه. (٣) في «المطالب العالية» (٣/ ٥٠٠) رقم (٣٥٥) - قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ مَرَّ قَبْلَ الطَّاعُونِ الْجَارِفِ فَجَعَلَ يَمُرُّ بِالْمَسْجِدِ قَدْ أُحْدِثَ فَيَسْأَلُ عَنْهُ فيقول هذا مسجدا أَحْدَثَهُ بَنُو فُلَانٍ فَقَالَ كَانَ يُقَالُ (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا) قَالَ أَيُّوبُ فَجَاءَ الْجَارِفُ فَجَرَفَهُمْ عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا. تنبيه: رواه مرفوعًا حماد بن سلمة وتابعه أبو عامر الخزاز صالح بن رستم وهو مختلف فيه.