حاتم. وأخرجه أحمد (٢٢٥٦)، من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد ومقسم عن ابن عباس ﵄ به مرفوعًا. ويزيد ضعيف. وانظر «علل الدارقطني»(٦/ ٢٥٧). وقال الحافظ في «فتح الباري»(١/ ٤٣٩): قوله: «وبعثت إلى الناس عامة» فوقع في رواية مسلم «وبعثت إلى كل أحمر وأسود» فقيل: المراد بالأحمر: العجم، وبالأسود: العرب، وقيل: الأحمر: الإنس، والأسود: الجن. وعلى الأول التنصيص على الإنس من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى؛ لأنه مرسل إلى الجميع وأصرح الروايات في ذلك وأشملها رواية أبي هريرة عند مسلم (٥٢٣): «وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً».