فقيل: ينقسم الوقف إلى ثمانية أضرب: تام، وشبيه به، وناقص، وشبيه به، وحسن، وشبيه به، وقبيح، وشبيه به.
وقيل: ينقسم إلى ثلاثة: تام، وجائز، وقبيح.
وقيل: ينقسم إلى قسمين: تام، وقبيح.
والمشهور أنه ينقسم إلى أربعة أقسام: تام مختار، وكاف جائز، وحسن مفهوم، وقبيح متروك.
١- فالتام: هو الذي لا يتعلق بشيء مما بعده، وأكثر ما يوجد عند رءوس الآي، كقوله تعالى:{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ١, ثم يبتدئ:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} ٢، وقد يوجد قبل انقضاء الفاصلة، كقوله تعالى:{وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً} ٣, حيث انتهى بهذا كلام بلقيس، ثم قال تعالى:{وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} ٤, وهو رأس الآية.
٢- والكافي الجائز: هو الذي يكون اللفظ فيه منقطعًا، ويكون المعنى متصلًا. ومن أمثلته: كل رأس آية بعدها لام كي: كقوله تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ, لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} ٥.