(١) نسبة إلى جذام قبيلة من اليمن. (٢) رقم (٤٠٣٩) وإسناده ضعيف لجهالة محمد بن خالد الجندي، والحسن مدلس وقد عنعن، ومتنه منكر كما قال المصنف، وهو في " حلية الأولياء " ٩ / ١٦١، و" تاريخ بغداد " ٤ / ٢٢١، و" المستدرك " ٤ / ٤٤١، ونقل الشوكاني في " الفوائد المجموعة " ص ١٩٥ عن الصنعاني: أنه موضوع. وجملة " لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود أخرجه مسلم في " صحيحه " (٢٩٤٩) . (٣) نقله تلميذه السبكي في " الطبقات " ٢ / ١٧١ في ترجمة يونس بن عبد الأعلى بأوسع مما هنا، فقال: وكان شيخنا الذهبي رحمه الله ينبه على فائدة، وهي أن حديثه المذكور عن الشافعي إنما قال فيه: حدثت عن الشافعي، ولم يقل: حدثني الشافعي، قال: هكذا هو موجود في كتاب يونس رواية أبي الطاهر أحمد بن محمد المديني عنه، ورواه جماعة عنه عن الشافعي، فكأنه دلسه بلفظة " عن " وأسقط ذكر من حدثه به عن الشافعي. هذا كلام شيخنا رحمه الله تعالى، وأنا أقول: قد صرح الرواة عن يونس بأنه قال: " حدثنا " الشافعي أسنده من طريقين، وفيه التصريح بالتحديث. ثم رد دعوى تفرد يونس به بأنه قد تابعه عليه زيد بن =