(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم (٢٥٣٠) في فضائل الصحابة: باب مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود (٢٩٢٥) في الفرائض: باب في الحلف من طرق عن زكريا بن أبي زائدة بهذا الإسناد. قال ابن الأثير في " النهاية ": أصل الحلف: المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق، فما كان منه في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات، فذلك الذي ورد النهي عنه في الإسلام بقوله صلى الله عليه وسلم " لا حلف في الإسلام " وما كان منه في الجاهلية على نصر المظلوم، وصلة الارحام، كحلف المطيبين وما جرى مجراه، فذلك الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم " وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة " يريد من المعاقدة على الخير، ونصرة الحق.