= الجوني، عن قيس بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر، فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت، وقالت: والله ما طلقني عن شبع، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قال لي جبريل عليه السلام " راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة " ورجاله ثقات، غير قيس بن زيد فإنه تابعي صغير مجهول، وفي المتن وهم سيذكر ص ٢٣١ ت (١) وفي الباب عن أنس عند الحاكم ٤ / ١٥، وفي سنده الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف، وباقي رجاله ثقات، وذكره الهيثمي وقال: رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه جماعة لم أعرفهم، وعن عمار بن ياسر عند البزاز والطبراني كما في " المجمع " ٩ / ٢٤٤. (١) أخرجه البخاري ٨ / ٥٠٤ في التفسير: باب (تبتغي مرضاة أزواجك) . ومسلم (١٤٧٤) في الطلاق: باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته. (٢) أخرجه الطبراني في " الكبير " وقد تقدم قريبا. (٣) ابن سعد ٨ / ٨٦.