(١) إسناده حسن، وهو في تفسير ابن أبي حاتم فيما نقله الحافظ ابن كثير ٣ / ٤٨٣ من طريق زيد بن الحباب به. وعلق ابن كثير على قول عكرمة، فقال: فإن كان المراد أنهن كن سبب النزول دون غيرهن، فصحيح، وإن أريد أنهن المراد فقط دون غيرهن، ففي هذا نظر، فإنه قد وردت أحاديث تدل على أن المراد أعم من ذلك، ثم أورد الأحاديث فراجعه. والمباهلة: أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء. فيقولوا: لعنة الله على الظالم منا. (٢) رجاله ثقات، وأبو إسحاق هو السبيعي، وصلة: هو ابن زفر. (٣) هو في " المستدرك " ٤ / ١٩، عن محارب بن دثار قال: حدثني ابن لسعيد بن زيد أن أم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. خشية أن يصلي عليها مروان بن الحكم.