٢ - "الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين" لمقبل بن هادي الوادعي (٥)(٦).
[الجوامع الأصول]
١ - " المصنف" لعبد الرزاق بن همام الصنعاني.
(١) ولا يضر كون مصنفه من المتأخرين، فهو ناقل لما في كتب المتقدمين، وإنما يحذر من بعض النقول في كتابه التي أخرجها مخرج الاختصار، أو أتى بها بالمعنى، أو ذكرها، وهي في الأصول أسانيدها ضعيفة لا تثبت. (٢) وزاد عليه عمرو عبد المنعم سليم زيادات في جزء ملحق بكتاب قواعد حديثية، عنون له "بتحصيل ما فات التحديث"، وقد زدت عليه بحمد الله زيادات مما فاتهما، كما تقدم في هذه الرسالة. (٣) ولينتبه الى أن مصنفيها اعتمدوا كثيرا كتب المتأخرين ومنهجهم في التضعيف. (٤) ولا أعلم كتابًا جمع بين الصحيحين ضبط مصنفُه الجمعَ بينهما على طريقة الشيخين، وإنما ذكرتُ أحسنها للمبتدئين. (٥) ووقع له فيه بعض الأحاديث وهم في تصحيحها، وهي - بحمد الله - قليلة لا تُنزل من مرتبة الكتاب وفضله. (٦) ويحسن بطالب الحديث الاعتناء بالصحيحين والجامع الصحيح المسند، وختمها بقراءة دَورِية.