قَلبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالَمسَاجِدِ، ورَجُلَانِ تَحَابَّا فِي الله عَزَّ وجَلَّ؛ اجْتَمَعَا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أخْفَاهَا لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيًا فَفَاضَتْ عَينَاهُ، ورَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا قَالَ: أنَا أخَافُ الله عَزَّ وجَلَّ". أخرجه: ابن المبارك، ومالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
١٦٦ - حَدِيثُ: رَبِيعَة بن يَزِيدَ، عَنْ أبِي إِدْرِيسَ الخَولَانِيِّ، عَنِ أبِي ذَرٍّ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا رَوى عَنْ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى أنَّهُ قَالَ: "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلمَ عَلَى نَفْسِي وجَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيلِ والنَّهَارِ وأنَا أغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي ولَنْ تَبلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أتْقَى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أفْجَرِ قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ واحِدٍ فَسَألُونِي فَأعْطَيتُ كُلَّ إنسانٍ مَسْألَتهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أعْمالكمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وجَدَ خَيرًا فَليَحْمَدْ الله ومَنْ وجَدَ غَيرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ".
قَالَ سَعِيدٌ: كَانَ أبو إِدْرِيسَ الخَولَانِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيهِ. أخرجه: مسلم، والترمذي.
١٦٧ - حَدِيثُ: العَلاء عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، ومَا زَادَ الله عَبدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، ومَا تَواضَعَ أحَدٌ لله إِلَّا رَفَعَهُ الله". أخرجه: أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو يعلى، والترمذي.
١٦٨ - حَدِيثُ: يَعْقُوب بنِ عَبدِ الله حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ أبِي وقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَولَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ نَزَلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.