٢٠٩٤ - الحديث الثَّاني: قال أحمد: حدَّثنا يحيى بن آدم ثنا زهير (١) ثنا أبو الزُّبير عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلِّين بالحجِّ، فلمَّا قدمنا مكَّة طفنا بالبيت، وبالصَّفا والمروة، فقال لنا رسول الله ﷺ:«من لم يكن معه هديٌ فليحلل». قلنا: أيُّ الحلِّ؟ قال:«الحلُّ كلُّه». قال: فأتينا النِّساء،
ولبسنا الثِّياب، ومسسنا الطِّيب؛ فلمَّا كان يوم التَّروية أهللنا بالحجِّ (٢).
أخرجاه في «الصَّحيحين»(٣).
٢٠٩٥ - الحديث الثَّالث: قال أحمد: حدَّثنا عفَّان ثنا وهيب ثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عبَّاس قال: كانوا يرون العمرة في أشهر الحجِ من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرَّم صفر، ويقولون: إذا برأ
الدَّبَر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلَّت العمرة لمن اعتمر. فقدم رسول الله ﷺ وأصحابه لصبيحة رابعة، مهلِّين بالحجِّ، فأمرهم أن يجعلوها عمرةً، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أيُّ الحلِّ؟ قال:«الحِلُّ كلُّه»(٤).
أخرجاه في " الصَّحيحين (٥).
٢٠٩٦ - الحديث الرَّابع: قال أحمد: حدَّثنا سهل بن يوسف عن حميد عن (٦) بكر عن ابن عمر قال: خرج رسول الله ﷺ، فلبَّى بالحجِّ ولبَّينا معه،
(١) في هامش الأصل: (حـ: رواه مسلم وحده من طريق زهير عن أبي الزبر) أ. هـ (٢) «المسند»: (٣/ ٢٩٢). (٣) «صحيح مسلم»: (٤/ ٣٦)؛ (فؤاد- ٢/ ٨٨٢ - رقم: ١٢١٣). وانظر ما تقدم في التعليق قبل السابق. (٤) «المسند»: (١/ ٢٥٢). (٥) «صحيح البخاري»: (٢/ ٣٩٥)؛ (فتح- ٣/ ٤٢٢ - رقم: ١٥٦٤). «صحيح مسلم»: (٤/ ٥٦)؛ (فؤاد- ٢/ ٩٠٩ - رقم: ١٢٤٠). (٦) في مطبوعة «المسند»: (بن) خطأ.