إذا وقعت الألف بعد ضمة وجب قلبها واوا، سواء أكان هذا في اسم، أم فعل، فمثل الاسم: لويعب، ومويهر، وهما تصغير: لاعب وماهر، ويشترط لقلب الألف واوا في التصغير ألا يكون أصلها ياء كالتي في:"ناب""بمعنى: السن" فإنها في التصغير ترجع إلى أصلها الياء -كما تقدم١ في بابه- فيقال: نييب.
١- أن تكون الياء في لفظ غير دال على الجمع. مع سكونها. ووقوعها بعد ضمة، وعدم تشديدها. نحو: يوقن وموقن، يونع ومونع، يوقظ وموقع، يوسر وموسر ... قلبت الياء واوا في المضارع واسم الفاعل، وهكذا ... والأصل: أيقن الرجل ييقن؛ فهو ميقن، أينع الثمر يينع؛ فهو مينع، أيقظ الصباح النائم ييقظ، فهو ميقظ، أيسر النشيط ييسر؛ فهو ميسر. فلا يصح القلب إن كان اللفظ جمعا: نحو: بيض وهيم، "تقول: هذا ورق أبيض وورقة بيضاء والجمع فيهما بيض٣ بضم الباء،
١ في ص٧٠٤. ٢ وإلى هذه الحالة أشار ابن مالك في آخر البيت السادس عشر وأول السابع عشر بقوله: .......................... ... ............. ووجب-١٦ إبدال واو بعد ضم من ألف ... ........................-١٧ أما صدر البيت الأول فخاص بقاعدة سلفت في ص٧٧٨ وأما بقية الثاني فخاص بقاعدة ستجيء بعد هذه مباشرة. ٣ قياس تكسيرها: فعل.