للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود ثنا سفيان بن سعيد الثوري ثنا جعفر بن محمد ابن علي عن أبيه عن جابر رضي الله تعالى عنه. أن النبي :

«أمر النفساء أن تحرم وتفيض عليها الماء». رواه الفريابي عن الثوري.

فقال: أمر أسماء - يعني بنت عميس -.

• حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا عتبة بن عبد الله حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله تعالى عنه. قال: كان رسول الله يقول في خطبته، يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: «من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكرت الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم (١)

ثم قال: من ترك مالا فلأهله ومن ترك ضياعا أو دينا فإلي - أو علي وأنا أولى المؤمنين». هذا حديث صحيح ثابت من حديث محمد بن علي رواه وكيع وغيره عن الثوري.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطر بن شعيب الأزدي ثنا محمد بن عبد العزيز الرملي ثنا الفريابي ثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله تعالى عنه. قال قال رسول الله : «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه وحنى جبهته وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ. قالوا:

يا رسول الله فما تأمرنا. قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل». هذا حديث غريب من حديث الثوري عن جعفر تفرد به الرملي عن الفريابي، ومشهوره ما رواه أبو نعيم وغيره عن الثوري عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدرى.


(١) فى مغ: صبحتم مسيتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>