للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ثنا جرير عن فضيل بن غزوان. قال قال لي علي بن الحسين: من ضحك ضحكة، مج مجة من العلم.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبو معمر ثنا جرير. وثنا أحمد بن علي بن الجارود قال ثنا أبو سعيد الكندي قال ثنا حفص بن غياث عن حجاج عن أبي جعفر عن على بن الحسين. قال: إن الحسد إذا لم يمرض أشر، ولا خير في جسد يأشر.

• حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبد الله قال ثنا أبو بكر بن الأنباري قال ثنا أحمد بن الصلت قال ثنا قاسم بن إبراهيم العلوي قال حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن أبيه. قال قال علي بن الحسين: فقد الأحبة غربة، وكان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوائع العيون علانيتي، وتقبح في خفيات العيون سريرتي، اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد علي.

وكان يقول: إن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وآخرين عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار، وقوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار.

• حدثنا محمد بن محمد قال ثنا عبد الله بن جعفر الرازي قال ثنا علي بن رجاء القادسي قال ثنا عمرو بن خالد عن أبي حمزة الثمالى. قال: أتيت باب على ابن الحسين فكرهت أن أضرب، فقعدت حتى خرج فسلمت عليه ودعوت له فرد علي السلام، ودعا لى، ثم انتهى الى حائط له. فقال: يا أبا حمزة ترى هذا الحائط؟ قلت بلى! يا ابن رسول الله قال فإني اتكأت عليه يوما وأنا حزين فإذا رجل حسن الوجه حسن الثياب ينظر في تجاه وجهي ثم قال: يا علي بن الحسين ما لى أراك كئيبا حزينا أعلى الدنيا فهو رزق حاضر، يأكل منها البر والفاجر. فقلت: ما عليها أحزن لأنه كما تقول. فقال: أعلى الآخرة؟ هو وعد صادق، يحكم فيها ملك قاهر. قلت: ما على هذا أحزن لأنه كما تقول. فقال: وما حزنك يا علي بن الحسين؟ قلت ما أتخوف من فتنة ابن الزبير. فقال لي: يا علي هل رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه؟ قلت: لا! ثم قال: فخاف الله فلم يكفه؟ قلت: لا! ثم غاب عني، فقيل لي: يا على هذا

<<  <  ج: ص:  >  >>