سفيان. قال: قيل لأبي حازم يا أبا حازم ما مالك؟ قال ثقتي بالله تعالى، وإياسي مما في أيدي الناس.
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب ابن عبد الرحمن عن أبي حازم. أنه قال: تجد الرجل يعمل بالمعاصي فإذا قيل له تحب الموت قال لا! وكيف وعندي ما عندي. فيقال له: أفلا تترك ما تعمل من المعاصي. فيقول: ما أريد تركه وما أحب أن أموت حتى أتركه.
• حدثنا أبي ﵀ ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد ابن يحيى بن أبي حاتم حدثني أبو داود الضرير. قال قال أبو حازم: نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب، ونحن لا نتوب حتى نموت، واعلم أنك إذا مت لم ترفع الأسواق بموتك، إن شأنك صغير فاعرف نفسك.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا ضمرة بن ربيعة ثنا بلال بن كعب. قال: مر أبو حازم بأبي جعفر المدينى وهو مكتئب حزين. فقال: ما لى أراك مكتئبا حزينا، وإن شئت أخبرتك؟. قال أخبرني ما وراءك قال ذكرت ولدك من بعدك. قال نعم! قال: فلا تفعل فإن كانوا لله أولياء فلا تخف عليهم الضيعة، وإن كانوا لله أعداء فلا تبال ما لقوا بعدك.
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا الحسين بن محمد ثنا عبد الله بن عبد الملك الفهري. قال سمعت أبا حازم - ووعظ سليمان بن عبد الملك بن هشام - فقال: في بعض قوله ما رأيت يقينا لا شك فيه، أشبه بشك لا يقين فيه، من شيء نحن فيه.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا يحيى بن محمد عن شعبة بن عبد الرحمن. قال قال أبو حازم: إن قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة، وإن كثيرها ينسيك قليلها، وإن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يحزنك (١)، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس فيها شيء يغنيك.
(١) كذا فى الاصول. ولعله (يكفيك) ويكون المعنى مستقيما.